اخر الأخبار

الفجل لمكافحة التسوس وزيادة الوزن

الفجل لمكافحة التسوس وزيادة الوزن
الفجل لمكافحة التسوس وزيادة الوزن

الفجل

هو واحد من الخضار الجذرية التي تنتمي الى أسرة الخضراوات الصليبية مثل البروكلي والملفوف، ومنذ القدم كان يظن أن لتناول الفجل وغيره من خضار تلك الأسرة دور هائل في تدعيم الصحة. ولذا ما أثبته العلم الحالي.

يعد الفجل على العموم بسيط الزراعة والتخزين، ويعتبر منبع عالي للمواد الغذائية ومنشأ فقير ايضا لسعرات الوحدات الحرارية.

يُعتبر الفجل من الخضراوات الجذرية المأكولة، ويُمكن تصنيفه إلى ثلاثة أنواع؛ وهي: الفجل الأبيض، والأحمر، والأسود، ويُعد الفجل الأحمر أكثر الأنواع زراعةً وانتشاراً، وتكمن أهمية الفجل في المواد الغذائية والفوائد العظيمة التي يحتويها؛ حيث إن عصيره يُشكّل كنزاً من كنوز الطبيعة؛ لغناه بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم .

الفجل لمكافحة التسوس وزيادة الوزن

إذا كانت بينك وبين الفجل عداوة فعليك الان ان تفكر بالمصالحة، لأنك بذاك ستجعل من الفجل نصيراً لجسمك وصحتك. فقد اثبتت الأبحاث ان الكيماويات التي يتكون منها الفجل والتي تعطيه رائحته الفريدة وطعمه الحاد اللاذع، يمكن لها ان تقف صخر عثرة في مواجهة تقدم الجراثيم في الفم وبذلك الحيلولة دون تسوس وتآكل الأسنان. ولذا نجد عدد محدود من المحقِّقين يحاولن التوصل الى معجون اسنان مصنوع من الفجل.


لقد اهتم الانسان بالفجل منذ أمد بعيد، وفي أيامنا تلك يحتل الفجل مرتبة مرموقة والأطباء يوصون به بقوة لأولئك يتبعون ريجيم لخفض أوزانهم كونه يتضمن على طاقة قليلة بالمقارنة مع الخضروات الأخرى.

يبقى في الفجل الفيتامين (سي) الحليف الأكبر للإنسان في نضاله في مواجهة الأمراض، مثلما يشتمل على فيتامين (ب1) المضاد لالتهاب الأعصاب، والفيتامين (أ) الواقي للعين والمقوي للبصر والضروري لعملية الإزدهار والتناسل والرضاعة.
مثلما تبقى في الفجل مواد مضادة للجراثيم وزيت ربان، هو ما يمنح للفجل طعمه اللاذع ورائحته الاخاذة.

أما من حيث المواد المعدنية فالفجل يشتمل على الكالسيوم والفوسفور الضروريين للجسد لإنشاء هيكله العظمي والأسنان، ويشتمل الفجل أيضاًً على معدن البوتاسيوم المضاد للامساك وصعوبة النوم والعصبية والاضطرابات القلبية والهضمية، عدا ذاك فهناك معدن الماغنيسيوم المضاد للتشنجات العضلية والواقي من العناء والنزق والهيجان.
مثلما استقر أن الفجل الأبيض يعين على حرق الدهون الزائدة والقضاء عليها ومن ثم المعاونة في تخفيف الوزن الزائد.
و إذ تجسد سمنة الأرداف من أهم المشكلات التي تؤرق المرأة ذات الوزن الزائد ولقد ساعد الفجل الأبيض في حل تلك المتشكلة بواسطة المعاونة فى حرق الدهون في هذه المساحة.


ويقبل الناس على الفجل لأنه فاتح للشهية ولذا نتفرج عليه يتقدم في ترتيب قائمة المقبلات. إلا أن الدراسات الجديدة بينت انه نافع في تمييع الدم، ولذا فهو واق من الجلطات الدموية، وهادف ايضاً في دواء النوبات الربوية عدا عن انه يخفف من احتمال الاصابة بالمرض الخبيث ويعين على در البول، مثلما ان عصيره يستخدم في دواء الاصابة بالحصيات الصفراوية وحالات عرق النسا.

فوائد الفجل الأحمر للعقم

العقم عند الرجال :
يُعتبر تناول الفجل من أهم الوسائل لعلاج حالات العقم والضعف الجنسي، سواءً بأكله أو بشرب عصيره، وهو يعالج الرجال بشكل مباشر، وذلك من خلال تعزيز وتقوية إنتاج الحيوانات المنوية، وزيادة عددها عند الجماع؛ لما له من أثر كبير في عمليه الحمل، بالإضافة إلى إنتاج حيوانات منوية قوية.

العقم لدى النساء:
يُعالج الفجل العقم بالنسبة للنساء بطريقة غير مباشرة، بحيث يُستخدم في علاج بعض الحالات والأمراض الصحية التي تؤثر على خصوبة المرأة، مثل: حالات البدانة و السمنة المفرطة التي تؤدي إلى تجمع الدهون في منطقة البطن، وبالتالي الضغط الزائد على الرحم مُسبباً تراجع وظائفه، فيُذيب الفجل تلك الدهون ويتخلص منها.

فوائد شرب عصير الفجل:

* تطهير الجسم من الداخل وإزالة السموم منه : بحيث يخلص عصير الفجل الجسم من السموم والفيروسات، وبالتالي الحفاظ على الجهاز الهضمي، والمثانة، والكلى بصحة جيدة.
* إزالة الفطريات من الجسم : وذلك نظراً لاحتوائه على إنزيمات الأميليز المفيدة في القضاء على الفطريات.


فوائد الفجل للكلى

شرب عصير الفجل مفيد فهو يذيب الحصى، ويخرجها عن طريق البول؛ لاحتوائه على كميات من البوتاسيوم الذي يحمي الجسم من خطر تكون حصى الكلى.
*  تحقيق التوازن في هرمونات الغدة الدرقية: وزيادة معدل التمثيل الغذائي بطريقة صحيحة.
* علاج مشاكل الجهاز التنفسي: بحيث يُخفف السعال والبرد.
*  تعزيز صحة الكلى: وحماية الكبد من الالتهابات المختلفة، وذلك من خلال تنظيم إنتاج البيليروبين والصفراء.
* علاج الإمساك والبواسير.
* منع الجلطات الدموية والبدايات السرطانية.
* علاج ضعف العظام، والوقاية من الإصابة بهشاشتها.
* موازنة نسبة السكر في الدم.
* إدرار الحليب للمرضعات.
* الحفاظ على صحة الجلد، بحيث يُطهر الجسم ويوازن بين وظائفه الداخلية.
* تنقية البشرة وعلاج العيوب، والندوب، والبثور، وحب الشباب، والطفح الجلدي.
* تأخير ظهور علامات التقدم في السن بحيث يُعزز شباب البشرة، ويجعلها خالية من التجاعيد والخطوط الدقيقة.
* تعزيز صحة الشعر، ومنعه من التساقط، كما يُحسّن الدورة الدموية في فروة الرأس، ويُحافظ عليها صحية وخالية من القشرة.
* إذابة الدهون الزائدة، والتخلص منها، وبالتالي إنقاص الوزن.
* علاج العقم لدى النساء والرجال، وتجنب احتمالات تشوه الجنين عند تناوله قبل الزواج .والله اعلم .

ليست هناك تعليقات